الام البديلة
أكتوبر 19, 2008 at 2:03 م أضف تعليقاً
الأم البديلة
واتحاد الطلبة البديل .. والحكومة البديلة ..
الام البديلة مصطلح يطلق علي السيدة المتطوعة التي تقوم برعاية الأطفال حديثي الولادة الذين فقدوا أمهاتهم او تركوا بلا رعاية مباشرة لأسباب صحية او أسباب اجتماعية . وقد يكون هناك سببا قويا لان تتخلي الأم عن واجبها الفطري الذي خلقت له ومن أجله ، بمحض إرادتها او مجبرة ومضطرة له ، فكان لابد من وجود هذه الأم البديلة- طالما كان هناك طفل مولود حديثا ويبحث عن الرعاية والأمومة – وحكومتنا الرشيدة دأبت علي ان تعاملنا معاملة الأطفال حديثي الولادة .. ولم تدرك حتي الان اننا كبرنا وأصبحنا في سن وعمر البلوغ والرشد !! .. ونستطيع ان ندبر أمورنا بأنفسنا .. وان نختار ما نأكله و ما نشربه ونختار ملابسنا بأنفسنا …وان نتكلم بحرية دون وصاية … سواء كان صوابا أو خطاءا ..
بل ونستطيع ان نختار من يقودونا إلي المستقبل ومن يمثلوننا في إبداء الرأي أو اتخاذ القرارات المصيرية ..
ومن أكثر فئات الشعب قدرة علي التحرك والاندفاع وإبداء الرأي والاعتراض والنقد هما فئة الطلاب والعمال .. والذين قرروا ان تكون هناك اتحادات بديلة لهم بعيدا عن الأم البديلة الممثلة في الحكومة وحزب الأغلبية التي لم تدرك حتي الان انهم أصبحوا في سن الرشد ويستطيعوا ان يقوموا بما تقوم به الحكومة .. وان يكون القرار في أيديهم وبلسانهم وليس بكلام وفعل الأم البديلة ( الحكومة (اذا فلماذا لا يكون هناك اتحاد بديل .. اتحاد طلبه بديل .. بعيدا عن سياسات الحكومة وبعيدا عن التشريعات الموضوعة التي تحد من نشاطه ؟ وتقوم بنفس عمل الاتحاد الأصلي .. بصفة غير رسمية .. ويمارس الشباب عملهم وأفكارهم . من خلاله .
فكرة جديدة ومخرج ذكي نبع من فئة الطلاب الجامعيين ..وهم الفئة التي لا تخضع لضغوط عمل ووظائف وقوانين …وفي بداية التجربة الآن.. فأن القائمين بها من فئة المنتمين الي جماعات التيار الديني ( الإخوان المسلمين ) الذين تم استبعادهم تحت مسميات دواعي الأمن .
. ولكن مع استمرار التجربة سوف يدخل أنماط جديدة من الشباب بأفكار مختلفة .. تمارس العمل السياسي من خلال الاتحادات البديلة ..حتي يتمرسوا علي العمل السياسي دون التزامات وعوائق ولوائح حزبية
… وتلك الأفكار سوف تنتقل وتنتشر – بالضرورة – إلي قطاعات أخري والي النقابات والي الوزارات .. وحتي الي منصب رئيس الجمهورية نفسه ، ليكون هناك رئيس بديل .
وقد أدرج الحزب الوطني تلك الحقيقة.. فخصص جزء من برنامج عمله الي الحكومة الموازية .. ليسمع رأيهم ويتحاور معهم .. ولكنها تجربة مشوبة بالمظهرية والدعاية .. أكثر منها جدية وفاعلية ..
والتجربة الطلابية في الجامعات المصرية ( فكرة الاتحادات البديلة ) كانت تحت شعارات ممارسة الحقوق التي أقرت في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و هي حريته في ان يعبر عن رأيه دون خوف .. وذلك في
المادة 19 و من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص علي ان : لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير… ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية. …
الفكر الجديد خرج من الحزب الوطني كشعار .. وعلامة مسجلة لشباب الحزب الجديد ومرحلته المقبلة وفي المؤتمرات المتكررة خلال ثلاث سنوات سابقة ولكنه لم يستخدم .. ولم يكن له اي أثر او مردود .. هذا الشعار ( الفكر الجديد ) استخدمه الطلبة وطبقوه عمليا عندما أعلنوا الاتحاد البديل .. اليس هذا فكرا جديدا ؟؟ .. لم يكن يخطر علي بال شباب الحزب الوطني ان يكون هذا هو أول تطبيق فعلي للفكر الجديد ؟
أنور عصمت السادات
عضو مجلس الشعب المستقل
asadat@link.net
Asadat@democraticfront.org
ت : 4184919 فاكس 4185069
Entry filed under: Uncategorized. Tags: أنور عصمت السادات, اتحاد الطلبة.
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed