البرلمانيون العرب

البرلمانيون العرب

ورأي الشارع المصري والعربي

الأزمة اللبنانية الحالية التي تطيح بكل القيم والمبادئ الإنسانية .. تحتاج منا الي إعادة نظر في أصل تلك المشكلة وجذورها التاريخية والتشعب الحالية .. وان ننظر الي المشكلة من منظور بعيد عن الانتماءات السياسية والانتماءات العقائدية .. و الأيدلوجيات المختلفة التي تتبناها كل دولة .. وان ننسي ولو لدقائق تلك التطرفات الفكرية والتشنجات العرقية التي تقضي علي كل فكر فطري وطبيعي ..وتدمر القيم الإنسانية وتزهق الأرواح وتطمس الحضارات الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط ..في دول عربية وغير عربية .. (لبنان /إسرائيل / الأردن /سوريا / العراق /مصر وإيران .(

الهدم والتدمير هما سلاح العاجز . وهما أسهل وسيلة يتبعها الفاشلون والعجزة والغير قادرين علي تحمل تبعات تطبيق القيم الإنسانية العليا … والبناء والتشييد وأتباع المبادئ السامية هما الطريق الشاق أمام الشرفاء والعاقلين وأصحاب المثل العليا والقيم الإنسانية الفطرية التي خلقنا الله عليها وبها ..وعليها تقوم الحضارات الإنسانية التي تستمر مئات السنيين والتي تحقق العدل والمساواة بين أبناء الوطن الواحد ..

وفي كل دولةعلي اختلاف توجهاتها – عقلاء ومفكرين وحكماء .. يظهرون وقت الشدة ووقت الأزمات ويبرزون وسط غبار ودخان الفوضى التي يصطنعها المخربون وأصحاب المصالح الشخصية علي أجساد شعوبهم وجثث وأشلاء الأطفال والنساء والشيوخ ..

هؤلاء النخبة والصفوة من البشر .. موجودون في كل دولة .. مهما بلغ الشطط بتلك الدول في اعتناق فكر ومبادئ تخالف الطبيعة البشرية والسنة الفطرية .. في ان يعيش الفرد معززا مكرما وسط أهله وعشيرته

مجالس الحكماء والفقهاء والمشرعين موجودون في كل مؤسسة وفي كل دولة .. لا يبغون سلطانا ولا يريدون جاها .. نراهم في تجمعات المجالس النيابية والتشريعية ..يحملون هموم وطنهم وينظرون للمستقبل في عيون الأطفال ويدافعون عن الشرعية ويحترمون الحقوق الإنسانية قبل أي منظمة من منظمات حقوق الإنسان …
ومن هذا المنطلق فأنني أدعوا الأعضاء الشرفاء من رئيس و أعضاء مجلس الكنيست الإسرائيلي للاجتماع في بيت العرب جامعة الدول العربية ) مع نظرائهم من البرلمانيون العرب لكشف أبعاد تلك المأساة الإنسانية التي تقتل وتهدم الإنسان والحضارة في لبنان وإسرائيل وفلسطين وسوريا والتي يمتد ظلالها وآثارها علي العالم كله وتعيق مسيرة الحضارة الإنسانية ..

ومن هذا المنطلق – أيضا – ـأدعو ممثلوا الاتحادات البرلمانية العالمية ليشاركوا ويراقبوا ويرصدوا الحوارات التي ستدور في تلك الاجتماعات بين العرب وإسرائيل ممثلة في حكمائهم وفي فقهاء السياسة والاقتصاد .. لقد حان الوقت لتقول الدبلوماسية الشعبية رأيها بصراحة ..بعيدا عن أنظمتها الحاكمة والتي أصبحت مثارا للشك والريبة والاتهام بالتخاذل والتبعية .. دعوة خالصة من كل غرض وعرض زائل


.. دعوة للمكاشفة والمواجهة ووضع المشاكل في حجمها الطبيعي وعدم المبالغة في
إطلاق شعارات موروثة من عشرات السنين يرددوها و نرددها نحن –أيضا – دون التأمل في محتواها ..دعوة صادقة أوجهها الي إسرائيل .. كي تعيش في سلام إنساني وسط بحر من شباب و نساء وأطفال العرب ..
دعوة شفافة وصريحة وإقرار وتأكيد – لواقع نعيشه وتعيشه الأمة العربية كلها – لنقول كلمة واضحة .. إما سلام شامل وعادل لكل الأطراف أو حرب شاملة تقضي علي كل مظاهر الحياة في المنطقة كلها !


أنور عصمت السادات

عضو لجنة العلاقات الخارجية

Add comment أكتوبر 21, 2008

الام البديلة

الأم البديلة

واتحاد الطلبة البديل .. والحكومة البديلة ..

 الام البديلة مصطلح يطلق علي السيدة المتطوعة التي تقوم برعاية الأطفال حديثي الولادة الذين فقدوا أمهاتهم او تركوا بلا رعاية مباشرة لأسباب صحية او أسباب اجتماعية . وقد يكون هناك سببا قويا لان تتخلي الأم عن واجبها الفطري الذي خلقت له ومن أجله ، بمحض إرادتها او مجبرة ومضطرة له ، فكان لابد من وجود هذه الأم البديلة- طالما كان هناك طفل مولود حديثا ويبحث عن الرعاية والأمومة – وحكومتنا الرشيدة دأبت علي ان تعاملنا معاملة الأطفال حديثي الولادة .. ولم تدرك حتي الان اننا كبرنا وأصبحنا في سن وعمر البلوغ والرشد !! .. ونستطيع ان ندبر أمورنا بأنفسنا .. وان نختار ما نأكله و ما نشربه ونختار ملابسنا بأنفسنا …وان نتكلم بحرية دون وصاية … سواء كان صوابا أو خطاءا ..
بل ونستطيع ان نختار من يقودونا إلي المستقبل ومن يمثلوننا في إبداء الرأي أو اتخاذ القرارات المصيرية ..
ومن أكثر فئات الشعب قدرة علي التحرك والاندفاع وإبداء الرأي والاعتراض والنقد هما فئة الطلاب والعمال .. والذين قرروا ان تكون هناك اتحادات بديلة لهم بعيدا عن الأم البديلة الممثلة في الحكومة وحزب الأغلبية التي لم تدرك حتي الان انهم أصبحوا في سن الرشد ويستطيعوا ان يقوموا بما تقوم به الحكومة .. وان يكون القرار في أيديهم وبلسانهم وليس بكلام وفعل الأم البديلة ( الحكومة (اذا فلماذا لا يكون هناك اتحاد بديل .. اتحاد طلبه بديل .. بعيدا عن سياسات الحكومة وبعيدا عن التشريعات الموضوعة التي تحد من نشاطه ؟ وتقوم بنفس عمل الاتحاد الأصلي .. بصفة غير رسمية .. ويمارس الشباب عملهم وأفكارهم . من خلاله .
فكرة جديدة ومخرج ذكي نبع من فئة الطلاب الجامعيين ..وهم الفئة التي لا تخضع لضغوط عمل ووظائف وقوانين …وفي بداية التجربة الآن.. فأن القائمين بها من فئة المنتمين الي جماعات التيار الديني ( الإخوان المسلمين ) الذين تم استبعادهم تحت مسميات دواعي الأمن .
. ولكن مع استمرار التجربة سوف يدخل أنماط جديدة من الشباب بأفكار مختلفة .. تمارس العمل السياسي من خلال الاتحادات البديلة ..حتي يتمرسوا علي العمل السياسي دون التزامات وعوائق ولوائح حزبية

… وتلك الأفكار سوف تنتقل وتنتشر – بالضرورة – إلي قطاعات أخري والي النقابات والي الوزارات .. وحتي الي منصب رئيس الجمهورية نفسه ، ليكون هناك رئيس بديل .
وقد أدرج الحزب الوطني تلك الحقيقة.. فخصص جزء من برنامج عمله الي الحكومة الموازية .. ليسمع رأيهم ويتحاور معهم .. ولكنها تجربة مشوبة بالمظهرية والدعاية .. أكثر منها جدية وفاعلية ..
والتجربة الطلابية في الجامعات المصرية ( فكرة الاتحادات البديلة ) كانت تحت شعارات ممارسة الحقوق التي أقرت في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و هي حريته في ان يعبر عن رأيه دون خوف .. وذلك في
المادة 19 و من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص علي ان : لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير… ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية. …

الفكر الجديد خرج من الحزب الوطني كشعار .. وعلامة مسجلة لشباب الحزب الجديد ومرحلته المقبلة وفي المؤتمرات المتكررة خلال ثلاث سنوات سابقة ولكنه لم يستخدم .. ولم يكن له اي أثر او مردود .. هذا الشعار ( الفكر الجديد ) استخدمه الطلبة وطبقوه عمليا عندما أعلنوا الاتحاد البديل .. اليس هذا فكرا جديدا ؟؟ .. لم يكن يخطر علي بال شباب الحزب الوطني ان يكون هذا هو أول تطبيق فعلي للفكر الجديد ؟ 

أنور عصمت السادات
عضو مجلس الشعب المستقل
asadat@link.net
Asadat@democraticfront.org
ت : 4184919 فاكس 4185069

Add comment أكتوبر 19, 2008

الاغلبية الصامتة

الأغلبية الصامتة 

موضوع الإخوان المسلمين وتصريحاتهم الغريبة واهتمام الصحف والبرامج التليفزيونية بهم وبفكرهم اصبح لا يختلف كثيرا عن أخبار نجوم السينما والمسلسلات التليفزيونية وأفلام الشباب .. وصنعوا منهم نجوم ومحاورين وأصحاب نظريات اجتماعية وفلسفية وأصحاب قضايا سياسية .. وأخيرا مؤسسين لحزب جديد .. والحقيقة اننا هو انه اذا كنا سنفتح نقاشا مستمرا حولهم فأننا نعطيهم أكثر من حجمهم الحقيقي .. وحجمهم الحقيقي ليس كما بقولون ن انهم لهم أصوات انتخابية تصل الي حوالي مليون صوتا انتخابيا .. فتلك المعلومة لا أحد يصدقها ولا يستطيع أحد ان يؤكد ان تواجدهم .. الذي قام علي فشل الآخرين وضعفهم .. فالأغلبية كانت .. ومازالت صامته .. ولا تجد مكانا وسط الغوغائية – سواء كانت أخوانيه أو وطنية – لتشارك برأي أو فكر . وصمتهم يزعج أكثر من الكلام … ولكني أؤكد ان في حالة الضرورة سوف يصرخون من العبث الذي تمارسه بعض الشخصيات من الأخوان .و تبث فكرا عفا عليه الزمن.

أنور عصمت  السادات 

نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية 

asadat@link.net   

ت: 24184919-02

ف: 24185069-02 

Add comment أكتوبر 19, 2008

اليورانيوم المصري

اليورانيوم المصري ..

 حقا نحن نمتلك ما تمتلكه إيران من مواد أساسية لتخصيب اليورانيوم .. ونمتلك البشر والعلماء.. ونمتلك التكنولوجيا اللازمة لإقامة قاعدة صناعية كبيرة في هذا المجال..
نحن نملك أرضا بها مخزون استراتيجي من المواد المشعة ..
لكن نحن لا نملك الجرأة علي الخوض في هذا المجال الان .. لقد طحنتنا وأهلكتنا الأزمات الاقتصادية .. والحاجة الي رغيف الخبز قبل تخصيب اليورانيوم .. حاجتنا للعلاج الاقتصادي أهم من تخصيب اليورانيوم .. حاجتنا الي أصلاح التعليم أهم من تخصيب اليورانيوم .. ونحن نملك تكنولوجيا وأسباب الصناعة النووية ..
ولكن لا نملك تكنولوجيا تحسين رغيف الخبز .. ولا نملك توفيره ل 73 مليون نسمة..

أنور عصمت  السادات 

نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية 

asadat@link.net   

ت: 24184919-02

ف: 24185069-02 

Add comment أكتوبر 19, 2008

ملفات الوطن

ملفات الوطن … 

ملفات الوطن أصبحت ملفات محروقة ومكشوفة ولم تعد مشفرة كما كانت … الجميع يعرف مشاكل الوطن ويعرف مواطن الفساد .. والملفات الوطنية التقليدية صارت شبه أخبار ( بايته) لا جديد فيها …
ان تتكلم عن الفساد …. وعن الدعم … وعن الخصخصة … وعن حقوق الانسان …وعن سؤ التخطيط . كلها أصبحت قضايا وملفات قديمة وتم حذف (Delete ) مكوناتها من أجهزة الحواسب … وتم نقلها الي مخازن الذكريات وعلي CD .. للرجوع اليها في حالات البحث عن موضوعات التعبير والانشاء لطلاب المدارس !!!
الالفية الثالثة وفكر الشباب .. الذين هم قادة أحزاب … سواء رضينا او أبينا … وهي التي تحدد شكل الاحزاب وأهدافها .. وأسلوب عملها …وفي نفس الوقت ترفض القديم بأسلوبه وطريقته للوصول للجماهير ..
مضي وولي زمن المنشورات … وزمن الندوات والتشنجات والصوت العالي ….
هل فكر أحد ان يسأل الشباب والاحزاب الجديدة عن رأيها في الاحداث الجارية الان … وعلي سبيل المثال … ازمة منظمة حماس … والحصار الاسرائيلي ..الذي أدي الي ان يخرج آلاف من الفلسطنيون بحثا عن الطعام .. وأحرج الحكومة المصرية – بل الدولة كلها -
هل سأل أحد أي حزب من الاحزاب الاربع والعشرون المسجلين في قائمة أحزاب مصر ومحسوبه علي الحياة السياسية .. ما هو موقفكم من مأزق مثل هذا ؟….
هل سأل أحد .. أو استطلع راي تلك الاحزاب عن دور مصر تجاه أرتفاع اسعار البترول … وما هي تداعـيات المستقبل وما يحمله لنا من عقبات من تلك الزيادة ؟؟
هل سأل أحد .. أو طلب راي الاحزاب عن موقف الاتحاد الاوروبي منا .. واتهامه لنا باهدار حقوق الانسان . وهل هي صادقة ام ملفقة؟؟ ..وأقصد بالطبع ان يكون السؤال الموجهه لهم سؤالا رسميا … من الدولة .. ومن وزراتها ( الخارجية و الداخلية والعدل ….)؟
هل قام أي حزب من الاحزاب المصرية الرسمية او غير الرسمية بعمل بحث عن مدونات الشباب علي النت وحصر قضاياهم ومعرفة اتجهاتهم الفكرية ..؟؟ من خلال تلك المواقع اللالكترونية التي تزداد كل يوم ويصل أعدادها الي ارقام تقدر بعشرات الالف …. مثل (FACEBOOK) … وغيرها ..

ملفات الوطن … مصر … لم تعد في خزائن مؤمنة او في دولايب حديدية … ملفات الوطن معروفة ..ومنشورة .. وتحتاج الي من يبحث فيها ويغير اسلوب تداولها ..
الطموح الغيرمحدود .. من سمات وصفات الشباب … وطموح الشعب المصري .. ان يكون مواطن من الدرجة الاولي وليس في ذيل القائمة .. طموح ورغبات الشعب المصري بلا حدود وبلا قيود … انه يريد ان يكون مثل مواطني اوروبا او علي الاقل مثل مواطني دول الخليج في التمتع بخيرات بلدهم …

ان تكون حزبا … جديدا لابد لك ان تكون مختلفا عن الباقين … بمعني ان تكون ذو حيثية غير مكررة ..
مضي وولي عهد ان تكون التشنجات والصوت العالي هي مفتاح النجاح لاي حزب … وحتي أحزاب القضايا القديمة والتاريخية لم تعد تجذب أحد اليها لينضم الي أفكارهم التي انتهي مفعولها … ولست ممن يتنكرون لدور الزعمات السابقة .. ولا للمخضرمين … ولكني اري انه لابد من وضعهم في موضع التكريم .. بجعلهم علي روؤس مجالس الحكماء .. للاستفادة من خبراتهم ..في كل حزب .. ويكونوا منارة وشعلة … امام الشباب ليعطوهم الامل ويدفعوهم الي بناء المستقبل بالاتحاد.. و لمواجهة المشاكل .. 

أنور عصمت  السادات 

نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية 

asadat@link.net   

ت: 24184919-02

ف: 24185069-02 

Add comment فبراير 2, 2008

صورة حلوة وصورة مرة

صورة حلوة … وصورة مرة ..!

تم نشر هذه المقالة فى جريدة الدستور بتاريخ 2-2-2008

 هل يعقل ان تكون الاحزاب المصرية   مادة  للسخرية  وموضوع  يتندر به الشباب .. في  لقاءاتهم … سواء علي المقاهي او بالنوادي  …أوعلي صفحات المدونات  الشخصية علي النت  وعلي المواقع الالكترونية  المضحكة ؟؟   ويصبح من  يلتحق بعضوية  أحد الاحزاب    فهو انسان  ذو  شخصية  ضعيفة .. او انسان  مختل عقليا !!!! هل يعقل ان تصل  الامور  بتكوين الاحزاب وانشاء الكيانات السياسية   الي اعتباره  موضوع استرزاق .. وباب مفتوح  لجني ارباح مالية  …. ؟؟؟ هل يعقل ان تكون الاحزاب  القديمة  … القديمة جدا … يتنافس عل امتلاكها  .. وليس ادارتها  .. شخصيات  لها وزن في المجتمع ولها  تاريخ   يعتز به كل من درس  تاريخ مصر السياسي ؟؟؟ هل يعقل ان  الاحزاب   الجديدة … الجديدة جدا  … بها صراعات   شخصية  …وصلت  لحد التقاضي  !!!!هل يعقل ان  الاحزاب في مصر  وصل عددها الي 24 حزبا  ..ولم نسمع عن برامجها  التنموية والسياسية والاقتصادية … الا   من  عدد لا يتجاوز عدد اصابع اليد الواحده ؟؟؟   أسماء جديدة  – لم نعهدها من قبل ولم نسمع عنها   أطلقت علي الاحزاب …. مثل .. الحزب العائلي  …والحزب  الحكومي ( بخلاف الحزب الوطني !!)  … والحزب  الرايق .. وحزب  الصفوة .!! …..وحزب الطرابيش !!  تجربة برلمانية قصيرة .. عشتها   واستوعبت منها  الكثير …وتجربة  حزبية  جديدة اتعلم منها  كل يوم  درسا ..وأعطيها من وقتي الكثير  بحب  .. وهي صور حلوة  وصور مرة ….تجربة اللقاء المباشر مع  ابناء القري والمحافظات البعيدة  عن القاهرة  .. والبعيدة  عن النفاق وعن  مظاهر  الكذب .. الذي يتلون كل لحظة  امام  هؤلاء البسطاء ..والذين يملكون ذكاءا فطريا يفوق ذكاء  دكتور زويل    نفسه  ولا  ينطلي عليها  أكاذيب  الاحزاب  الورقية .. اري في عيون  من يجلسون امامي  حب  ولهفة وتشوق لسماع  قصص وحكايات   الشخصيات العامة  ..ما يدور في الخفاء … وأغراض كل منهم … ولا أبخل  بكلماتي  عليهم  …واستطرد  وازيد   … وكأنني  وسط العائلة  … اتكلم ويصححون لي بعض المعلومات  … أتكلم   ويوقفني   أحدهم  يشتكي  ظلم  …. وتستوقفني   أم  ريفية  تطلب  عملا لابنها  .. حتي لا يهاجر ويركب البحر …   .. أحزاب  محسوبة علي  الحياة السياسية في مصر .. ومصر وأهلها  براء منها  ومن  أفعالها  وأطماع  قادتها  . الذين يحلمون بالسلطة .. والجاه والمحسوبية  .. قبل ان يفكروا في  كيفية العطاء لهؤلاء  … أحزاب  اتخذت من وسائل الاعلام  وصفحات الجرائد   والمحطات  الفضائية  التليفزيونية  .. ساحة للمعارك   ونشر  اكاذيب وموضوعات تضلل أكثر من ان تفيد … والمواطن البسيط  يسمع ويري تلك الحروب  الكلامية … وهو واقف في طابور العيش … ينتظر دوره في الحصول علي  ارغفة من الخبز المدعم  …   كل هذا يطرح علينا سؤالا  هاما وحيويا  … …   هل هناك   حزبا واحدا  من   تلك الاحزاب  تبني قضية أقتصادية   تسهم في رفع المعاناة عن الشعب …؟؟؟ جماعة الاخوان المسلمين   …. وزعت البطاطين  … والغذاء علي المناطق المنكوبة والاشد فقرا …  ولم تتبني برنامجا  واحدا اصلاحيا  .. طويل المدي … وأكتفت بالشعارات   والمحاضرات   والمساندة والتأيد …  وقضايا الحجاب والنقاب ..!!  حزب الوفد .. الحزب الاقدم في مصر …  تبني قضايا حقوق الانسان  .. وقضايا  اصلاح الدستور  .. وقضايا  الفساد  و قضايا الاحتكار  … وقضايا  تداول السلطة  …  ولم يتبني  برنامجا واحدا   اقتصاديا  حقيقيا  .. يعود بالنفع والخير علي أكبر عدد  من ابناء هذا الشعب  المكافح …بل تفوق علية  بعض رجال الاعمال في عمل برنامج تشغيل  واحد  يستوعب  الالاف من الشباب   في أعمال  فنية  وادارية وانتاجية  …. ( تجربة ساويرس )   حتي السياسة  الخارجية كانت  مجالا  للتكسب المادي أكثر منها  نفعا للوطن  …. كلام مفهوم … ولاحظوا  صاحب الاسبوع  … ومن هم علي شاكلته …..!!      ولكن الامل باق … مادامت  الحياة  ومادام هناك  نفس نستنشقه .. وزفير  نخرجه ..الامل  اجده واضحا في عيون شباب بلدي  وبنات بلدي  يلمع ويبرق ويضوي  ..يعطيني تأكيد ان الغد أفضل   من اليوم  … واننا وصلنا الي  نهاية المنحني  الي أسفل  … والقادم – ان شاء الله الي اعلي .. هكذا كانت ومازالت وستظل الحياة  … بين خفوت  وسطوع . حلو   و  مر .  وفي حزب الجبهة  الديمقراطية … والذي اطلقوا عليه حزب الياقات البيضاء .. وحزب الصفوة … وحزب   المثقفين  ..  نجد انه  الحزب الاقرب  الي الشعب …. بتكوينه وأختلاف  مؤسسية وتنوعهم بين  أساتذة في القانون .. ومفكرين .. وشعبيين  .. ومثقفين علي  مستوي  عال.. يعشقون الوطن ويريدون ان  يفعلوا شيء   يرفع من شأن المواطن  المصري في الالفية الثالثة .. وان  يضعوا مصر علي خريطة العالم المتقدم  .. وبين الدول الجديرة بالاحترام  … وهم يعلمون كيف  يكون ذلك والاسلوب  الامثل لتنفيذ أفكارهم … دون شطط أو مبالغة  أو استخدام الاساليب  القديمة   في الدعاية  لمصر …    صورة حلوة  ..  وصورة   مرة  .. 

أنور عصمت  السادات 

نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية 

asadat@link.net   

ت: 24184919-02

ف: 24185069-02 

Add comment فبراير 2, 2008

بقايا وطن ..

 

بقايا وطن ….

 تم نشر المقالة بجريدة الوفد يوم 27 -1-2008

 كلمات محزنة وكبيرة وثقيلة علي النفس وعلي اللسان ان أقولها .. بقايا وطن..!! وأنا أكتب عن مصر التي أعشقها .. ولكن عندما أقرا علي البريد اليوم 22/1/2008 ان هناك تقريرا رسميا صادر من الكونجرس الأمريكي (( يتهم الحزب الوطني الحاكم في مصر بأنه حزب “لنخب اقتصادية وسياسية” وليس مؤسسة ذات “أيديولوجية موحدة”، وينتقد أوضاع حقوق الإنسان في مصر، معتبرا أن الحكومة المصرية “تستعرض عضلاتها” لقمع المعارضة المصرية ربما أثناء “تهيئة الرئيس مبارك ابنه لخلافته” فيما وصف التقرير القوات المسلحة المصرية بأنها المؤسسة الأفضل في مصر غير أن مصر فقدت تأثيرها الخارجي في المنطقة. )) .. فيزيد ذلك من حزني وأسفي علي ما وصلت اليه مصر من تهاون في حق نفسها … وهي تستحق ان تكون أكبر من كل تلك الانتقادات ..

عام 2008 عام جديد وصفحة بيضاء لم يسطر أحد فيها بعد كلمة … سواء طيبة أو غير طيبة .. والحمد لله ان عام 2007 قد ولي وانصرم !! بكل سلبياته …
عام 2007 وما قبلة من أعوام ستة مرت وعدت علي شعب مصر كأنها عاصفة محملة بالاتربة والغبار وحبات الرمال الصغيرة … تعمي العيون . وهي . أشد من رياح الخماسين علي مصر … ورياح الخمسين نحن نعرفها ونعرف توقيتاتها ونعرف متي تنتهي … ونتقي آثارها … اما الاعوام الستة الماضية … لا نعرف كيف نتقي آثارها وعقاباتها المتلاحقة علينا ونوبات الرياح التي كانت تهب علينا في موجات متلاحقة من الغلاء ومن قضايا فساد ومن اهمال واستهتار بمقدرات شعب وصل به الحال ان يبحث عن الحد الادني للحياة الكريمة وسط مظاهر غني وثراء فاحش ..لافراد معدودة …

والقضية – وان كانت في ظاهرها قضية وطنية مصرية – الا انها لها جذور ليست بالبعيدة فمنذ أحداث 11 سبتمبر اللعينة عام 2001 والعالم أصبح غير العالم … وضاعت قوميات كثيرة وسط تهديدات أمريكا ورغبتها في اذلال العالم وعقاب من تجرأ ونسف مبني التجارة العالمية بنيويورك ..

تحركات القوات الامريكية الي الشرق الاقصي والشرق الاوسط … ورفع أسعار البترول … أغلق فرص الرزق التي كانت متاحة قبل تلك الاحداث …وسدت كافة منافذ السعي لاكتساب الرزق … تحت مسميات مكافحة الارهاب وتنظيم القاعدة ، وتهدديات أشك في صدقها …
فرض سياسة القوة … شيء معروف منذ قديم الازل … ولكن أسلوب أمريكا فرض سياسة القوة بالسلاح وبالاقتصاد معا …. تجويع الشعوب ووضعها تحت خط الفقر أصبح هدفا يسعي اليه الساسة الامريكان …. تحت الشعار الازلي أمريكا أولا وثانيا وثالثا … وقبل كل شيء …و امريكا لم يعد امامها منافس منذ تسعينات القرن الماضي .. ولم يعد هناك من تخشاه … وتحسب له حساب .

الاقتصاد العالمي … محرك ووقود السياسة … او العكس …..أختلفت توجهاته وانعكست علي دول الشرق الاوسط بصفة خاصة …. بعد هجمة 11 سبتمبر الشهيرة …. التي أحدثت انقلاب في الرؤيا السياسية للغرب تجاه دول التراث الحضاري …. وأصبح ذات اتجاه واحد .. هو الصالح الامريكي فقط … وما بعده ،، الطوفان …. كما يقال …..
وأصبحنا نحن كأمة عربية ننتظر الي ما تجود به أمريكا وترتضي ان تعطيه لنا كمعونة وكمساعدة .. مشروطة كانت أو غير مشروطة ….

حتي البترول لم يعد يشفع لنا امام التقدم العلمي والاقتصادي الذي انتهجته امريكا واوروبا .. وأصبحت علي قمة الهرم الاقتصادي العالمي … وبات هذا السائل الاسود ذو قيمة متدنية بالمقارنه بالتقدم العلمي في النواحي الاخري .. ويكفي ان نعرف ان ميزانية دولة اوروبية مثل أسبانيا تعادل ميزلنيات الدول العربية كلها مجتمعة .. بما فيها امتلاكها الثروة البترولية ..!!.. هذا عن أسبانيا … فما بالنا بأمريكا ….

مشروع واحد من مشروعات تصنيع طائرة جديدة في أمريكا … يعادل ميزانيات عدة دول عربية مجتمعة … مجرد مشروع واحد لانتاج طائرة جديدة واحد من الطائرات !!!! فاذا الغت أمريكا واحدا من مثل تلك المشروعات وتبرعت بقيمته لدول الشرق الاوسط لاصبحت دول غنية !!! فاين نحن ؟؟؟

ليس للاحباط أتكلم وأكتب .. ولكن لننير الطريق ونتعرف علي امكانياتنا المتواضعة – جدا بالمقارنة بالاخرين …. الذين يفرضون علينا ماشاءوا لهم ان يفرضوه ..!!

ولكن هناك أمل … فهم ينظرون للمستقبل ولا ينتظرون المفاجئات … ويخططون له بدقة … لذا كان تهافتهم علي امتلاك الثروات والعقول مهما كلفها الان من جهد ومال ونفوذ ….
نعم السائل الاسود لم يعد له هذا السحر القديم … ولكن لابد لهم من السيطرة علي البقية الباقية منه لصالحهم …. ولماذا لا تخاطر وتجاهد وترسل جنود للعراق وافغانستان والي كل مكان به بعض من تلك الثروات المدفونة تحت الارض … ولا يعلم أصحاب الارض شيئا عنها !!
اذا فلنعود الي أوطاننا ونعيد صياغة المستقبل بالفكر المتفتح وتصحيح الاخطاء المتراكمة .. واعادة أكتشاف انفسنا وأرضنا .. وتثبيت المباديء القومية في انفسنا قبل ان ننشرها علي الاخرين …

لسنا في أزهي عصور الديمقراطية ..كما قال السيد صفوت الشريف .. ولكننا في عصر النخب السياسية والاقتصادية الجديدة … مؤتمر ( دافوس ) المنعقد تلك الايام … أنظر من يحضره من مصر … اليس هو السيد /جمال مبارك …!!

ازمات تلو أزمات نتلقاها يوميا … آخرها .. الحشود الفلسطينية علي الحدود المصرية طلبا للمعونة .. وطلبا للعلاج وطلبا للوقود .. وطلبا للحياه … بعد ان قطعت اسرائيل عنها الامدادات بالطاقة والمواد الغذائية والدواء … والاسباب معروفة … حماس .. في قطاع غزة ..واسرائيل لا تريدها في الحكم … ولا تريد التفاوض معها .. بأعتبارها منظمة ارهابية …وتحث العالم

كله علي هذا … وما بين حماس و وفتح والحكومة الفلسطينية … ضاع شعب غزة وسط الاختلافات الفلسطينية الفلسطينية …. حماس .. وبعد مرور بضع سنوات علي نجاحها في الانتخابات ..لم تستطع أن تقيم وتخطط لبناء دولة مدنية تجبر الاخرين علي التعامل معها كدولة .. وكانت النتيجة كما نراها الان ….ومصر تتحمل … فوق همومها هموما أخري ..حتي وان كانت غزة بكل كيانها لايمثل أكثر من حي من أحياء القاهرة الكبري .. الاانه دولة !! ولا نريد لها أن تقيم مخيمات .. وتكرر الماساة الفلسطينية علي الحدود مع سوريا ولبنان والاردن ..
بقايا الوطن … كلمات كنت أود الا أقولها … لانه باق رغم كل المحن …

أنور عصمت  السادات 

نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية 

asadat@link.net   

ت: 24184919-02

ف: 24185069-02 

Add comment يناير 29, 2008

السائر وحده

السائر وحده

 نشرت بصحيفة المصريون 2 -10-2007


أبو ذر الغفاري المتفرد في الذهد والورع المترفع عن السلطة والمال .. مخافة من الله وهو كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عنه (رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث يوم القيامة وحده). صدق رسول الله صلي الله عليه وسلمصحابي جليل … يحبه رسول الله … ولان الطبيعة الإنسانية تختلف من شخص لآخر فقد كان ابوذر واحدا من هؤلاء أصحاب السمات المتفردة في الطبيعة الإنسانيةوحياته السياسية كانت لها صفحات بيضاء مخالفة لكل السياسيين أيام الرسول وبعدهفهو الوحيد الذي فهم ما هي السياسة وما خفاياها ورفض كل المناصب التي عرضت عليه

 والسائر وحده كان وصفا دقيقا من رسول الله ( وما ينطق عن الهوي ) لحياه إنسان أسلم في الجهر وليس في الخفاء ولفظ ورفض كل من كان يحاول ان يتملقه او يداهنه او حتي يداعبه اليوم وبعد 1428 عاما علي هجرة الرسول صلي الله عليه وسلم.. يتكرر هذا النموذج.. وها نحن الآن وفي أحد الأقطار العربية (مصر) التي فتحها المسلمون.. لدينا السائرون وحدهم ….وهم ليسوا من السياسيين .. ولا من الصالحين . ولا من الاقتصاديين ولا من الاجتماعيين ….انهم مواطنون عاديون ويعيشون بيننا ومهمومين بالوطن .. ولا يملكون جاه ولا سلطان ..

  تلك الفئة درست وعملت وسلكت طرق الحياة بمثالية نادرة .. ولم تسلك أي طريق خلفي سواء في التعامل اليومي او في العمل الذي يعملونه .. سواء كان حكوميا او عملا حرا او مهنيا … النموذج الذي أتخذونه في حياتهم ..هو كما يقول الكتاب في وصف النموذج المثالي في الحياة

..
بالقطع هؤلاء هم السائرون وحدهم..وبالقطع هم بعيدون عن أسباب الظهور و الشهرةولا يعرفهم الكثيرون .. ولكن في كل مجموعة أو فئة واو تجمع نجد هذا النموذج البشري يعيش بيننا والجميع يحترمه

ولقد وصلنا في حياتنا السياسية الآن الي هذا إننا نسير وحدنا ونتكلم وحدنا ونسمع وحدنا وسنموت وحدنا … من كثرة التهميش الذي تفرضه فئات من حزب الأغلبية… ولا اعتراض…وكأننا نكلم أنفسنا ونتحدث الي حائط أصم

!!
رددننا كثيرا كلاما حول ضرورة الارتقاء بالعمل العام ليكون خالصا لوجه الله وليس نفاقا ولا رياءا للوصول لمراكز سلطة … ولم نجد آذانا صاغيةتكلمنا وكنبنا بضرورة دفع الصفوف الخلفية إلي الأمام لتأخذ دورها وحقها في قيادة البلد وتحمل المسؤولية … ولا مجيب

..
 سائرون وحدنا

رفضا كل مظاهر الاحتكار وكل أسبابه … وكشفنا مواطن وبؤر الفساد .. ولم نجد رد فعل او تغير في السياسة او في الأسلوب …. سائرون وحدنا ..كشف تدهور البنية الأساسية في القري و النجوع البعيدة عن العاصمة وطالبنا بضرورة الاسراع في الارتقاء بالمستوي المعيشي للفلاح البسيط والمواطن المكافح البعيد عن نقاط الاهتمام والبعيد عن متخذي القرارولم نجد إصلاحا حقيقيا او حتي نية إصلاح ….. سائرون وحدنا طالبنا بضرورة الفصل الحقيقي بين السلطات الثلاث ( تشريعية وتنفيذية وقضائية ) وضرورة استقلال القضاء استقلالا تاما .. والبعد عن التداخل مع السلطة التنفيذية

 وتكلمنا وكتبنا وعبرنا عن هذا … وكأننا سائرون وحدنا….التعديلات الدستورية الأخيرة .. تكلمنا وكتبنا فيها برأينا وكتب كل من له رأي فيها .. ولم يتم الأخذ بأي من كل تلك الآراء .. وكأننا سائرون وحدنا

..
  كشفنا معاناة الشباب الباحث عن عمل .. في محافظات الدلتا – الأكثر كثافة سكانية بين محافظات الجمهورية .. وكيف انه يخاطر بحياته بالسفر للخارج بالطرق الغير قانونية الغير آمنة وضرورة ان نجد له سبيلا أكثر آمنا.. وتوفير أسلوب جديد يحقق له العيشة الكريمة سواء بمصر أو خارج مصر .. ومازال مسلسل غرق الشباب في البحر مستمر …. سائرون وحدنا

 السائر وحده الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري لم يكن ليرضي بما يحدث بمصر ولو قدر لنا ان يكون بيننا شخصية مثله … لتغير الحال

 

أنور عصمت السادات

نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية

  asadat@link.net

  Asadat@democraticfront.org

  202-24184919 ت فاكس 24185069-202

 

Add comment يناير 23, 2008

السياسة في حين ميسرة

تم نشرها بجريدة  الدستور  يوم 15/1/2007 وجريدة الوفد  يوم 16/1/2007    

السياسة  في حين ميسرة  ….وفيهذه بلاد… لم تعد كبلادي أقوي من كل المقالات  وأقوي من كل

اللقاءات السياسية  وأشد تأثيرا  علي  الشعب بكل فئاته  … ان يشاهد فيلما سينمائيا  ويتابع  أحداثه  ووقائعه …. وان يقراء  لفاروق جويده ..شعرا

تابع القراءة

Add comment يناير 20, 2008

العالم الشفاف!!والبرلمان الاوروبي

العالم الشفاف!!والبرلمان الاوروبي

حاسب علي كلامك ..!! ودقق في كل لفظ تقوله وكل اتهام تسوقه .. اذا تحدثت الي الشعوب الاوروبية عن طريق ممثليها و الي برلمانها ؟؟؟ !! حاسب ودقق وأختار …فاليوم غير الامس .. وأعلام اليوم غير اعلام العهد الاشتراكي .. والدولة البوليسية … الاعلام في الالفية الثالثة يجعل جسم الانسان يبدو شفافا ويراه كل من يريد ان يري … يري العيوب ويصنفها ويحدد اتجاهاتها ، و يعرف كل من يعمل فيها و بها !!! وتلك الشفافية تجعل العالم يري تلك الكتلة المعقدة في الدماغ البشرية .( العقل) … بكل تفاصيله … ويمكنه استنتاج خطواتك القادمة … لا تخف .!.

تابع القراءة

Add comment يناير 17, 2008

Previous Posts


Watch videos at Vodpod and other videos from this collection.

ارشيف المقالات

اخبار الصحف